قالت مصادر برتغالية إن تصريحات جواو فيليكس حول انتقاله إلى النصر أثارت ردود فعل واسعة داخل نادي بنفيكا، بعدما ألقى اللاعب باللوم على إدارة ناديه السابق في عدم عودته خلال الميركاتو الماضي.
وذكر فيليكس في مقابلات إعلامية أن رغبته كانت العودة إلى بنفيكا خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وأن غياب الجدية من جانب النادي جعله يختار عرض النصر الذي أظهر اهتماماً أكبر بالتعاقد معه.
وأوضح اللاعب أن قراره لم يكن مرتبطاً بالمال أبداً، وأن النادي السعودي كان الطرف الأكثر حرصاً على إنهاء الصفقة، بينما لم يجد أي خطوات حقيقية من بنفيكا لتحقيق رغبته بالعودة.
وأشار إلى أن الأجواء في الدوري البرتغالي لم تعد مناسبة بالنسبة له، وقال إن المشاكل والجدل حول البطولة لا تساعد على تطوير اللاعبين، وإن العقلية الحالية داخل كرة القدم البرتغالية تحد من تطور الأندية والنجوم.
وفي المقابل، رد روي كوستا رئيس بنفيكا على حديث اللاعب، وقال إن النادي حاول بكل ما يستطيع لإعادة فيليكس خلال فترات مختلفة، وإن القرار لم يكن مرتبطاً أبداً بأي تقصير من جانب الإدارة.
وأضاف كوستا أن احترامه للاعب ما زال قائماً رغم تصريحاته الأخيرة، وأن النادي قام بمحاولات جدية لإعادته منذ ثلاثة أعوام، وأن ظروف التعاقد لم تكن سهلة في ظل اهتمام أندية أوروبية كبرى.
وأشار إلى أن الأبواب ما زالت مفتوحة أمام اللاعب للعودة في أي وقت، وأن بنفيكا لم يتوقف يوماً عن محاولة استعادة موهبته، وأن حديثه الأخير لا يعكس حقيقة موقف النادي.
وتابع رئيس بنفيكا أن انتقال اللاعب إلى تشيلسي وبرشلونة وميلان ثم النصر يعكس حجم المنافسة على ضمه، وقال إن كل ما فعله النادي كان بهدف إعادته، لكنه يحترم قراره النهائي.
واختتم كوستا حديثه بأن ما حدث مؤسف، وأن النادي قدم كل ما يستطيع دون أي استجابة من اللاعب في الوقت المناسب.