كشفت تقارير إنجليزية وجود حالة توتر متزايدة داخل غرفة ملابس ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة، مشيرةً إلى أن التعامل مع لاعبي الفريق أصبح أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.
وقالت التقارير إن عمل المدرب داخل ريال مدريد بات من أكثر الوظائف إرهاقًا في عالم كرة القدم، بسبب تعدد الجوانب المحيطة باللاعبين والتزاماتهم خارج الملعب.
وذكرت المعلومات أن عددًا من لاعبي الريال يتحركون كـ “براندات مستقلة”، حيث ترتبط مشاركاتهم بأنشطة استثمارية وتجارية تعتمد بشكل مباشر على ظهورهم في المباريات.
وأوضحت أن غياب أحد هؤلاء اللاعبين لأي سبب يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة في مشروعاتهم الخاصة، وهو ما يجعل ملف التعامل معهم حساس للغاية.
وأشارت التقارير إلى امتلاك فينيسيوس جونيور مشاريع، من بينها مؤسسة خيرية في البرازيل وارتباطات استثمارية أخرى، إضافة إلى تمثيله من قبل إحدى الشركات المعروفة في عالم الترفيه والرياضة.
كما لفت التقرير إلى أن كيليان مبابي يمتلك شبكة واسعة من المستشارين وشركاء الأعمال، إلى جانب ارتباطه بعدد من المشروعات في فرنسا والولايات المتحدة، وهو ما يتطلب إدارة دقيقة لأدواره داخل وخارج الملعب.
وأكدت المعلومات أن جود بيلينجهام أيضاً أطلق تطبيق خاص في الأسابيع الماضية، بالإضافة إلى مشاركاته في حملات تجارية وأعمال خيرية مختلفة.
وذكرت التقارير أن رودريجو يملك طاقم مرافق له بشكل دائم، يضم مستشارين وفريق إعداد بدني.
وتحدث التقرير كذلك عن ألكسندر أرنولد، وأنه يمتلك فريق من المستشارين وأن الجانب التجاري يمثل جزء واضح من مسيرته المهنية، حتى منذ انتقاله إلى إسبانيا.
وقالت التقارير إن هذا التنوع الكبير في مصالح اللاعبين انعكس على علاقتهم بالمدرب تشابي ألونسو، حيث ظهرت خلافات في الأشهر الأولى حول طريقة العمل والاختيارات الفنية، وأن الخلافات ظهرت بشكل أوضح بعد سلسلة من نتائج غير مرضية، تراجع خلالها ريال مدريد إلى المركز الثاني بعد أن كان متصدر بفارق مريح.